ياقوت الحموي
256
معجم البلدان
يقول محرز الضبي : لقد كان في يوم النباج وثيتل * وشطف وأيام تداركن مجزع قال : والنباج استنبط ماءه عبد الله بن عامر بن كريز شقق فيه عيونا وغرس نخلا وولده به وساكنه رهطه بنو كريز ومن انضم إليهم من العرب ، ومن وراء النباج رمال أقوار صغار يمنه ويسرة على الطريق والمحجة فيها أحيانا لمن يصعد إلى مكة رمل وقيعان منها قاع بولان والقصيم ، قال أعرابي : ألا حبذا ريح الآلاء إذا سرت * به بعد تهتان رياح جنائب أهم ببغض الرمل ثمت إنني * إلى الله من أن أبغض الرمل تائب وإني لمعذور إلى الشوق كلما * بدا لي من نخل النباج العصائب وقيل : النباج قرية في بادية البصرة على النصف من طريق البصرة إلى مكة بمنزلة فيد لأهل الكوفة ، وقد قال البحتري : إذا جزت صحراء النباج مغربا ، * وجازتك بطحاء السواجير يا سعد فقل لبني الضحاك : مهلا ! فإنني * أنا الأفعوان الصل والضيغم الورد والسواجير : نهر منبج ، فيقتضي ذلك أن يكون النباج بالقرب منها ويبعد أن يريد نباج البصرة وبين منبج وبينها أكثر من مسيرة شهرين ، وإليها ينسب يزيد بن سعيد النباجي ، سمع مالك بن دينار وروى عنه رجاء بن محمد بن رجاء البصري . نباح : بضم أوله ، وآخره حاء مهملة ، بلفظ نباح الكلب ، وذو النباح : حزم من الشربة بأطراف تيمن هضبة من ديار فزارة ، كذا جاء في كتاب الحازمي . نباذان : من قرى هراة ، كذا ذكرت في نوباذان ، أخبرنا أبو المظفر السمعاني بمرو ، أخبرتنا أمة الله بنت محمد بن أحمد النباذاني العارفة قراءة عليها بهراة وذكرت حديثا . نبارة : في كتاب ابن عبد الحكم : ونزل عمرو بن العاص على مدينة طرابلس الغرب فملك المدينة فكان من بسبرة متحصنين ، فلما بلغهم محاصرة عمرو مدينة طرابلس واسمها نبارة وسبرة السوق القديم ، فهذا يدل على أن طرابلس اسم الكورة ونبارة مدينتها . النباريس : كأنه جمع نبراس وهو السراج ، قال السكري : النباريس شباك لبني كليب وهي الآبار المتقاربة ، قال ذلك في قول جرير : هل دعوة من جبال الثلج مسمعة * أهل الإياد وحيا بالنباريس ؟ النباع : موضع بين ينبع والمدينة ، قال ابن هرمة : نباع عفا من أهله فالمشلل * إلى البحر لم يأهل له بعد منزل فأجزاع كفت فاللوى فقراضم * تناجى بليل أهله فتحملوا نباع : من أعمال صنعاء حصن بيد ابن الهرش . نباك : بالكسر ، وآخره كاف ، جمع نبكة : وهي روابي الرمال في الجرعاء ، والمرأة اللينة ، وقال الأصمعي : النبكة ما ارتفع من وجه الأرض ، وهو موضع نقله الأديبي . نباك : هو مثل الذي قبله إلا أنه بضم أوله : موضع أظنه باليمامة ، ذكره الأعشى فقال :